ومن هنا فإن الحافز الأكبر لديه، هو محاولة اللحاق بقطارالبطولات وإنقاذ موسمه الكروي أمام جماهيره
وربما كان حافزه هنا أكبر من العالمي الذي حقق بطولة الدوري للعام الثاني..
فهل ستكون شهية النصراويين ما زالت مفتوحة على البطولات.. أم أن الموسم في نهايته قد أخمدها؟
يتثبت مباراة يوم غد في الديربي الشهير أي الفريقين يمتلك الحافز الأكبر والإصرار على حصد اللقب.

0 التعليقات:
إرسال تعليق